تطور الفكر الإداري
أولاً: مفهوم الإدارة:
1-الإدارة هى أحد العلوم الإنسانية الحديثة التي تهتم بالطريقة المثلى للقيام بالأعمال في المؤسسات.2-الإدارة مجموعة من القواعد والمبادئ التي تهتم بإلإستخدام الأمثل للموارد في المؤسسات وبأقل جهد ووقت وتكلفة.
3-مفهوم الإدارة العامة:إدارة القوى البشرية والمال والموارد والآلات لتحقيق الأهداف العامة, والإدارة الخاصة ترتبط بالمنظمات الغير حكومية, وهى تلك الجهود التي من خلالها يتم ترجمة أهداف المؤسسة لخطط وبرامج.
ثانياً: نشأة وظهور الإدارة:
(أ)مرحلة ماقبل الثورة الصناعية:
المرحلة السابقة على ظهور حركات الإدارة العلمية ولم يكن لها ملامح لفكر علمي في مواجهة مشكلات الإدارة.وركزت على تحقيق معدلات مرتفعة من الإنتاج كبيئة العمل..
ومن ضمن علماءها:
1-آدم سميث:له أفكار إقتصادية مؤثرة ولقب بـ(أبو الإقتصاد) وله كتاب إسمه (ثروة الأمم).
2-جيمس ستيوارت: له كتاب إسمه(بحث في مبادئ الإقتصاد السياسي) به إجراءات ومبادئ يجب على المدير إتباعها.
3-ريتسارد أركرايت: له فضل في إدخال أساليب إدارية ناجحة في صناعة الغزل والنسيج ببريطانيا.
1-آدم سميث:له أفكار إقتصادية مؤثرة ولقب بـ(أبو الإقتصاد) وله كتاب إسمه (ثروة الأمم).
2-جيمس ستيوارت: له كتاب إسمه(بحث في مبادئ الإقتصاد السياسي) به إجراءات ومبادئ يجب على المدير إتباعها.
3-ريتسارد أركرايت: له فضل في إدخال أساليب إدارية ناجحة في صناعة الغزل والنسيج ببريطانيا.
(ب)مرحلة ظهور الأدارة العلمية:
ومن أهم ملامح هذه الحقبة:
1-ظهور المؤسسات والمنشأت الكبرى.
2-وضع مجموعة من القواعد واللوائح المنظمة للعمل.
3-إدخال نظام لإدارة العمليات ووضع الخرائط التنظيمية.
4-زيادة النشاط البحثي واستمرار التطور.
2-وضع قوانين ولوائح لتحديد المهام ولتحقيق الأهداف.
3-توفر معايير التقييم والترقية.
2-التخطيط والتنظيم.
3-إستخدام الإسلوب العلمي.
4-وضع خطط بعيدة المدى.
2-تحقيق مستوى أعلى للمعيشة.
3-حصول العامل على دخل أكبر من الطاقات القائمة.
4-ضمان إستمرار تشغيل وتوظيف العمال.
5-ضمان حياة إجتماعية أسعد حالاً للعامل.
6-ضمان ظروف عمل سليمة ومرضية.
7-ضمان إتاحة أحسن الفرص للطاقات الفردية.
8-ضمان إتاحة الفرصة للعامل عن طريق التدريب والإشراف.
2-هذه المؤسسات الإجتماعية يعمل بها ويديرها الأخصائيين الإجتماعيين ومن ثم فإن هناك سمة علاقة بينهما.
3-تستخدم الخدمة الإجتماعية المهارات الإدارية لتحقيق أهدافها ونجاح برامجها مرهون بما لدى ممارسيها من مهارات إدارية.
2-تنمية الأساليب الإدارية والإقتصادية
3-حل المشكلات.
4-التدريب على صنع وإتخاذ القرارات.
1-ظهور المؤسسات والمنشأت الكبرى.
2-وضع مجموعة من القواعد واللوائح المنظمة للعمل.
3-إدخال نظام لإدارة العمليات ووضع الخرائط التنظيمية.
4-زيادة النشاط البحثي واستمرار التطور.
ثالثاً: شروط الإدارة الناجحة:
1-توافر قواعد بيانات وتطوير إداري.2-وضع قوانين ولوائح لتحديد المهام ولتحقيق الأهداف.
3-توفر معايير التقييم والترقية.
رابعاً: وظائف الإدارة:
1-تحديد المسئوليات والإشراف التقويم.2-التخطيط والتنظيم.
3-إستخدام الإسلوب العلمي.
4-وضع خطط بعيدة المدى.
خامساً: أهداف الإدارة العلمية:
1-التعرف على الإتجاهات الصماعية وإتجاهات السوق.2-تحقيق مستوى أعلى للمعيشة.
3-حصول العامل على دخل أكبر من الطاقات القائمة.
4-ضمان إستمرار تشغيل وتوظيف العمال.
5-ضمان حياة إجتماعية أسعد حالاً للعامل.
6-ضمان ظروف عمل سليمة ومرضية.
7-ضمان إتاحة أحسن الفرص للطاقات الفردية.
8-ضمان إتاحة الفرصة للعامل عن طريق التدريب والإشراف.
سادساً: الإدارة ومهنة الخدمة الإجتماعية:
1-الخدمة الإجتماعية مهنة مؤسسية تقدم خدماتها لأفراد المجتمع من خلال مؤسسات إجتماعية.2-هذه المؤسسات الإجتماعية يعمل بها ويديرها الأخصائيين الإجتماعيين ومن ثم فإن هناك سمة علاقة بينهما.
3-تستخدم الخدمة الإجتماعية المهارات الإدارية لتحقيق أهدافها ونجاح برامجها مرهون بما لدى ممارسيها من مهارات إدارية.
سابعاً:الإعتبارات التي تجعل الأخصائيين أكثر قدرة على ممارسة العمل الإداري:
1- تحليل المعلومات والمعارف.2-تنمية الأساليب الإدارية والإقتصادية
3-حل المشكلات.
4-التدريب على صنع وإتخاذ القرارات.

إرسال تعليق
0 تعليقات